الخميس، 31 أكتوبر 2019

اجعل المال يشتغل لحسابك.. ولدت حرا فلا تكن عبدا...




هناك ما يكفي من المال للجميع، المال وفير جدا، 
المال متواجد في كل مكان..
الحكومة لديها المال.. الجمعيات لديها المال.. الأبناك لديها المال.. المدارس لديها المال..
 المقاهي و المطاعم لديها المال.. حتى ذاك الكشك الصغير في زاوية الشارع لديه المال.. 
أنت لديك المال.. أصدقاؤك لديهم المال..
الأغنياء لديهم المال.. و الفقراء لديهم المال كذلك.. 
المال في كل الأمكنة، و في كل الأزمنة.. هو في حركة دائمة..
 يرفرف هنا و هناك.. كعصفورة الربيع.. و يحلق بكل الأرجاء كالطائر الحر..
إنه معنا على مدار الساعة.. و كل يوم..  و طول العام.. يفكر فينا كما نفكر فيه... 

هناك شخصان.. يتقاسمان نفس الهدف : كسب المال الوفير...

يشتغلان بجهد.. و يتعبان... لكن أحدهما غني.. و الآخر فقير.. 
الفرق ينهما هو في طريقة تعاملهما مع المال.. 
 الشخص الفقير، عزيزي، همه الوحيد، هو الجري وراء المال، في سباق متعِبٍ و مميت غالبا.. مع الزمن والظروف...
 بينما الشخص الغني همه الوحيد، هو كيف يستثمر ماله في مشاريع تعمل من أجله، وتذر عليه المال و الربح.. 
مثلا: العنكوت، لا تحمل هم الاشتغال بجهد لاصطياد ما تقتات عليه.. بل فقط هي تشتغل بجد في بناء شبكة صيدها..
وبعدها هذه الشبكة العجيبة تشتغل مكان العنكبوت على مدار الساعة و طول اليوم.. حتى و إن نامت العنكبوت.. 
هنا الفرق، و هنا الحكمة.. ربح المال و الناس نيام.. ربح المال دون أدنى مطاردة متعبة.. 

المدارس و المؤسسات التعليمية، لن تخبرك بهذا السر.. 

المدارس تعلمك كيف تجني المال لتؤدي ما عليك من فواتير و ضرائب.. 
المدارس تعلمك انتظار نهاية الشهر لتأخذ راتبا يسدد ديونك و ما عليك من مستحقات.. 
كلنا تعلمنا أن هناك معادلة مالية واحدة.. 
 مستواك الدراسي *  ساعات العمل = أجرك الشهري
احذر يا صديقي إنه فخ.. و صدقا إنه أكبر فخ وقعنا فيه نحن و أجيال من قبلنا..  
لتنجو بجلدك من هذا الفخ، ليس لك سوى حل واحد، و هو الأنسب..

روح المقاولة..

الإرادة القوية في بناء مشروع، و لما لا مشاريع خاصة بك.. هي من تشتغل لحسابك .. 
لا مجال للأعذار أو البحث عن حلول ترقيعية، لا وقت لخوفك من خوض تجربة جديدة..
 كن مبادرا و اصنع حاضرك بيدك كما تحب أنت.. لا كما يراه الغير..
اصنع حاضرا تفتخر به.. اصنع مشاريعك الخاصة و المستقلة الآن و ليس بعد حين... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إضافة تعليق :

لن يتم إظهار أو نشر أو مشاركة إيميلكم..